شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة، اليوم الأربعاء، تسجيل العرب والأجانب صافي بيع بقيمة 391 مليون دولار، وفقا لبيانات نشرتها البورصة المصرية.
وتشير هذه القيمة إلى تراجع في وتيرة تخارج الأجانب من السوق الثانوي للدين الحكومي، مقارنة بـ 698.5 مليون دولار في تعاملات أمس الثلاثاء، و604 ملايين في جلسة الاثنين، وأكثر من 1.9 مليار دولار حجم مبيعات الأسبوع الماضي.
وأدت مثل هذه التخارجات الجزئية لاستثمارات الأجانب من أدوات الدين الحكومي إلى الضغط على العملة المحلية التي تراجعت أمام الدولار بنسبة 8% هذا الشهر حتى مستوى 56 جنيها، في حين سجل إجمالي مراكز الأجانب أكثر من 55 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي
وإلى جانب التأثير الواضح لتخارج الأموال الساخنة من أدوات الدين، لا يزال الجنيه المصري معرضا لضغوط الارتفاع المستمر في تكاليف النفط، إذ يرتفع خام برنت حاليا لأكثر من 115 دولارا للبرميل بدعم من مخاطر تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات الحوثية المتكررة على البنية التحتية للطاقة السعودية.
واستقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل معظم البنوك بنهاية تعاملات اليوم، إذ توقف عند 56.07 جنيه للشراء و56.17 جنيه للبيع في بنوك: مصر والأهلي، والتجاري الدولي، والمصرف العربي، وبنك البركة، وقناة السويس، وبنك إتش إس بي سي.
وسجل سعر الدولار في البنك المركزي نحو 56.06 جنيه للشراء و56.19 جنيه للبيع، فيما تراوح الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي بين 56.25 جنيه للشراء و56.35 جنيه للبيع.

