نشر: بواسطه/ رانيا عمران
بروجرام _ مصر عالمة عبقرية من العراقات تحصل على تكريم من الدولة والمجتمع الطبي لاكتشافها طريقة غير كيميائية ولا تستعين بالبوتوكس للنضارة في 10 أيام.
شيء مذهل حدث في مؤتمر الطب التجميلي في هذه السنة. صفقت الغرفة كلها عشر دقائق وهي تمدح الشخص الواقف على المسرح. إنها شيماء علامة، العالمة الشابة. إنها التي طورت تركيبة فريدة يمكن أن تساعد في تضييق الجلد الفضفاض والتخلص من التجاعيد دون إدمان المنتج. إذا استُخدمت لمدة أسبوعين؛ تجعل هذه التركيبة جلد المرأة أصغر من 10 إلى 15 سنة من ناحية القوة والشكل!
كيف سيجعل هذا المنتج الجديد حياة الناس أسهل ولماذا يستطيع مواطنو الدول العربية الحصول عليه بخصم كبير: اقرا في مقالة اليوم.
المراسل: مساء الخير يا شيماء! أنتِ تُعتبرين واحدة من بين أهم عشرة علماء بالعالم. لماذا اخترتِ العمل في مجال مكافحة شيخوخة الجلد؟
شيماء: مساء الخير. لأكون صادقة أقول إني لم أشأ أن أناقش ذلك علانيةً. وإنما كان حافزي نابعا من أمر شخصي محض. لقد ظلت أمي تعاني من أمراض في جلد الوجه تجعلها تبدو أكبر بعشر سنين. هذه المعاناة التي تألمت منها أمي جعلتني أهتم بمشكلة أمراض جلد الوجه وطرق علاجها. انصدمت عندما اكتشفت أن المنتجات الكيماوية والأقراص والبوتوكس قاتلة ولا تحل المشكلة من الأساس.
ظللت أعمل بجد في السنوات الثلاث الأخيرة. عندما كنت أكتب رسالتي الجامعية عن الشيخوخة المبكرة، لم أتوقع أن تهتم بنتائجي العديد من المؤسسات العلمية المختلفة.
المراسل: ما هي المؤسسات العلمية التي تقصدينها؟
شيماء: بمجرد أن نشرت بحثًا عن طريقتي الجديدة التي يمكن أن تساعد في التخلص من التجاعيد وتعيد نضارة الجلد للشباب مرة أخرى، بدأت أتلقى عروضا من مختلف المؤسسات. لقد عرضوا عليَّ بيع فكرتي. كان الفرنسيون أول من اتصل. فقد أرادوا شراء فكرتي بمبلغ 120 ألف يورو ثم كان الأمريكيون آخر من اتصل. لقد عرضت عليَّ شركة قابضة دوائية أكثر من مليون جنيه مقابل فكرتي. احتجت إلى تغيير رقم هاتفي وهجران شبكة التواصل الاجتماعي لأني تعبت من الناس والمشترين.
المراسل: لكن بحسب علمي، أنت لم تبيعي التركيبة بعد، أليس كذلك؟
شيماء: نعم، هذا صحيح. ربما تظن أن هذا غريب. لكني طورت التركيبة بحيث لا أتسبب في مزيد من الثراء للدول الثرية بالفعل. تخيل ما كان سيحدث لو كنت بعتها للأجانب: سوف يملكون براءة الاختراع ويبيعون المنتج بسعر فلكي. أخبرني أحد الأطباء الأجانب ان المنتج سوف يتكلف ما لا يقل عن ثلاثة آلاف دولار لكن الفكرة هي من سيكون قادرا على تحمل شراء منتج بثلاثة آلاف دولار ؟
لهذا فعندما عرضت الحكومة عليَّ المشاركة في إنتاج منتج للسوق المحلية عراقي قبلت العرض فورًا. عملت مع أحسن المتخصصين في المركز السريري بمعهد بغداد لعلم الأحياء والتجميل بالإضافة إلى العديد من منشآت الرعاية الصحية الخاصة لتطوير المنتج. لقد انتهت التجارب السريرية بالفعل وصار المنتج متاحا للجميع.
المراسل: مساء الخير يا عامر! أخبرنا من فضلك عن جوهر فكرة شيماء علامة وهل فعلا يمكن التخلص من التجاعيد بدون بوتوكس ومنتجات كيماوية وجراحة؟
عامر: لعلنا نقول إن فكرة شيماء قد مهدت لتطوير أسرع و أضمن طريقة للتخلص من التجاعيد. نحن نتكلم عن طريقة سوف تظل مفيدة لك طوال عمرك
يجب استخدام Hydraxo Cream بحذر بحسب التعليمات لأنه يحتوي على 7 مستخلصات يتم بفضلها تسريع عملية إعادة النضارة مرتين أو ثلاث مرات. يعزز هذا المنتج عملية الأيض ويحسن وظيفة الجلد ويحفز على نضارة النسيج ويزيل أي تجاعيد أو مشكلات متعلقة بالتجاعيد. وهو طبيعي تماما. ينشط Hydraxo Cream العمليات الطبيعية للجسم البشري. يحدث تنضير الجلد بسبب الأيض السريع ومن ثم تصبح الجراحة وحقن التجميل شيئا من التراث والماضي.
إذا كنت تستخدم المنتج، فسوف تختفي تجاعيدك للأبد بدون حاجة إلى جراحة أو حقن! الفكرة الجوهرية هي أن Hydraxo Cream بلا أي آثار جانبية، وهو فعال جدا للرجال والنساء على حد سواء!

