ليلة مشتعلة وتصعيد مستمر.. ماذا وراء الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف؟

شهدت روسيا وأوكرانيا، ليلة جديدة من الهجمات المتبادلة، أسفرت عن سقوط قتلى وحدوث أضرار مادية في عدة مناطق، وسط استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.

وأعلن فريق إدارة الأزمات في منطقة «بيلجورود» مقتل ثلاثة أشخاص في بلدة «أوكتيابرسكي» القريبة من الحدود مع أوكرانيا، وذلك جراء هجومين منفصلين استهدفا المنطقة.

 

وفي مدينة أرمافير، أفادت السلطات باندلاع حريق في مستودع نفط دون تسجيل إصابات، وهي منشأة سبق أن تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.

 

كما اندلع حريق آخر في ميناء تاجانروج، أسفر عن إصابة شخصين، وامتد إلى ناقلة نفط وخزان وقود ومبنى إداري، وفق ما أكده الحاكم يوري سليوسار.

 

محطة زابوريجيا النووية

وقالت شركة روس آتوم الروسية، إن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت محطة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، وهي الأكبر في أوروبا، دون أن تتسبب في أضرار للمعدات الرئيسية، لكنها أحدثت ثقباً في جدار إحدى غرف الآلات.

 

إسقاط مسيّرات واعتراض مقذوفات

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 127 طائرة مسيّرة خلال الليل فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم.

 

وأضافت أنه تم اعتراض 284 مقذوفًا، مع تسجيل تسع إصابات مباشرة في سبعة مواقع، إلى جانب سقوط شظايا في عشرة مواقع أخرى.

 

خسائر في الجانب الأوكراني

وفي المقابل، أعلن حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، مقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم روسي بطائرة مسيّرة، فيما أُفيد بإصابة ثلاثة آخرين جراء قصف استهدف مدينة خيرسون.

 

وأكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده تواصل تنفيذ هجمات بعيدة المدى تستهدف تقويض المجهود الحربي الروسي، مع التركيز على قطاع النفط والخطوط اللوجستية.

 

وأضاف زيلينسكي أن «كل ما يزيد من صعوبة الحرب على روسيا يجعل السلام أقرب»، مشددًا على أن كييف ماضية في استراتيجيتها الدفاعية التي تشمل نقل المعركة إلى عمق الأراضي الروسية.

 

وتأتي هذه التطورات في إطار الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، حيث تواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات مضادة داخل الأراضي الروسية، مع تركيز متزايد خلال الأشهر الأخيرة على استهداف البنية التحتية النفطية الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *