دعم أوروبي لمصر.. هل تصبح القاهرة “شرطي البحر المتوسط”؟

نشر: بواسطه / احمد المهدي

 

مع تزايد أعداد المهاجرين المصريين غير النظاميين الذين وصلوا السواحل الإيطالية والمالطية خلال العام الماضي، قرر الاتحاد الأوروبي دعم مصر بنحو 80 مليون يورو لرفع كفاءة قوات خفر السواحل.

في عام 2022 ازداد عدد الوافدين غير النظاميين إلى سواحل الاتحاد الأوروبي عبر جميع المسارات البحرية سواء شرق المتوسط أو وسطه امتداداً إلى أقصى الغرب بحسب تقارير رسمية صدرت عن بروكسل بشكل عام .

سلطت الأعداد المتزايدة من المهاجرين الذين وصلوا للحدود الأوروبية الضوء على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط حيث وصل أكثر من 90 ألف مهاجر ولاجئ في عام 2022 مغادرين بشكل أساسي من ليبيا وتونس من جنسيات مختلفة منها مصر وتونس، بزيادة تزيد عن 50٪ مقارنة بعام 2021. معظم هؤلاء الوافدين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي بعد رحلات محفوفة بالمخاطر وعمليات بحث وإنقاذ في البحر.

يقول الاتحاد الأوروبي إنه عالج هذه القضية على مدى السنوات الماضية، بما في ذلك تعزيز التعاون مع بلدان أخرى (مثل تونس ومصر) لتعزيز التعاون في مكافحة التهريب والإجراءات المستهدفة على طول الطرق البرية أيضاً من خلال تعزيز قدرات حرس الحدود وخفر السواحل، وتعزيز التعاون بشأن العودة والهجرة القانونية إضافة لمعالجة الأسباب الجذرية.

في ضوء الجلسة الاستثنائية لمجلس العدل والشؤون الداخلية في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 ، قدمت المفوضية الأوروبية خطة عمل الاتحاد الأوروبي للمجلس، والتي تحتوي على 20 إجراءً لمواجهة التحديات الفورية والمستمرة على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. تهدف الخطة بشكل رئيسي إلى تعزيز البرامج الإستراتيجية لمواجهة تحديات الهجرة، ومنع المغادرين غير النظاميين من الوصول للحدود الأوروبية وإنقاذ الأرواح على طول جميع طرق الهجرة.

وفي هذا الإطار رصد الاتحاد الأوروبي ما لا يقل عن 580 مليون يورو للفترة 2021-2023 لدعم مشروعات مكافحة الهجرة غير النظامية وخصوصاً للشركاء في شمال إفريقيا.

تزايد في أعداد المهاجرين المصريين والتونسيين..

منذ أواخر عام 2016، تباطأت الهجرة غير النظامية إلى أوروبا من الساحل الشمالي لمصر بشكل حاد. لكن دبلوماسيين يقولون إن هجرة المصريين عبر الحدود الصحراوية الطويلة لمصر مع ليبيا ومن ساحل البحر المتوسط الليبي إلى أوروبا آخذة في التزايد.

وبحسب التقارير الأوروبية فإنه في الفترة ما بين 1 يناير/كانون الثاني إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول عام 2022، أعلن 16,413 مهاجراً وصلوا بالقوارب إلى سواحل إيطاليا أنهم مصريون، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة بعد التونسيين، وفقًا لبيانات نشرتها وزارة الداخلية الإيطالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *