توقف الدولار أمام الجنيه بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي أدنى مستوى 52 جنيها في معظم البنوك المحلية، وسط استمرار تدفقات الأجانب في أذون الخزانة لتسجل 2.3 مليار دولار.
وتراجع سعر الدولار خلال الأسبوع المنتهي يوم الخميس 4 يونيو، بنحو 46 قرشا، وتراوح الدولار أمام الجنيه في بنك مصر والبنك الأهلي وبنك «نكست»، وبنك فيصل الإسلامي والبنك الأهلي الكويتي مصر بين 51.77 جنيه للشراء و51.87 جنيه للبيع.
وبلغ سعر الدولار في بنك البركة مصر وبنك الكويت الوطني وبنك بيت التمويل الكويتي نحو 51.75 جنيه للشراء و51.85 جنيه للبيع، وفي بنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي وصل سعر الدولار إلى 51.72 جنيه.
وبالبنك المركزي المصري سجل سعر الدولار أمام الجنيه نحو 51.75 جنيه للشراء و51.89 جنيه للبيع، وفي بنك أبوظبي الأول 51.82 جنيه.
وصف بنك HSBC على هامش مؤتمر الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) في لندن، الاقتصاد المصري بأنه يمتلك «أقوى آفاق منذ أكثر من عقدين»، ذلك وسط نمو الاستثمار الخاص 73% في السنة المالية الماضية، و40% في النصف الأول من العام الجاري، كما يمثل القطاع الخاص 59% من إجمالي الاستثمارات، وتحقيق الموازنة العامة فائض أولي بلغ 3.5% من الناتج المحلي، وانخفاض عجز موازنة إلى 5.2%، إضافة إلى احتياطيات دولية وصلت 53 مليار دولار في أبريل 2026، وإيرادات سياحة ارتفعت 22% لتبلغ 10.2 مليار دولار في النصف الأول فقط، وقيام الحكومة بتسوية كاملة لمستحقات شركاء البترول الأجانب واستئناف استثماراتهم
وأشار سايمون ويليامز كبير الاقتصاديين لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في بنك HSBC إلى مرونة سعر الصرف بعد إصلاحات 2024 والتي حوّلت مصر من «عائق أمام المستثمرين» إلى قصة استثمارية جاذبة عالميًا، واحتياطيات النقد الأجنبي عند أعلى مستوياتها تاريخيًا، مما يعزز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، كما أن التضخم في مسار تراجعي رغم الضغوط الإقليمية، بفضل سياسة نقدية أكثر تشددًا ومصداقية، ومحركات نمو متنوعة ما بين طاقة، تصنيع، تعهيد خدمات، سياحة، وليس اعتمادًا على مورد واحد

