رد ت إيران على الإنذار الأخير الذي وجهه الرئيس الأمريكي ترامب إلى طهران بفتح مضيق هرمز خلال مدة غايتها الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن.
وفي معرض رده على ترامب، قال مهدي طباطبائي، نائب شؤون الاتصالات في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الرئيس الأمريكي لجأ إلى استخدام الألفاظ النابية «بدافع من اليأس والغضب الشديدين».، مؤكدا أن مضيق هرمز – ممر النفط الحيوي – لن «يُعاد فتحه» إلا بعد «التعويض بالكامل» عن الأضرار المالية الناجمة عن الحرب. بحسب ما نشرته شبكة سي ان ان الإخبارية.
كما اتهم المسؤول الإيراني ترامب بإشعال فتيل حرب شاملة في المنطقة.
وكتب طباطبائي في منشور على منصة «إكس»، «لن تتم إعادة فتح مضيق هرمز إلا عندما يتم – في ظل نظام قانوني جديد – التعويض بالكامل عن الأضرار الناجمة عن الحرب المفروضة، وذلك من خلال تخصيص جزء من عائدات رسوم العبور».
وكان مسؤولون إيرانيون قالوا في وقت سابق إنهم سيواصلون فرض رسوم مقابل المرور الآمن لبعض ناقلات النفط عبر المضيق، وهو مقترح واجه انتقادات من جانب الحكومات وخبراء قطاع الشحن البحري.
وفي غضون ذلك، قالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إن رسالة ترامب تمثل تهديدا صريحا بـ «تدمير البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين في إيران على قيد الحياة».
وأضافت البعثة في بيان: «يقع على عاتق المجتمع الدولي وجميع الدول التزامات قانونية لمنع ارتكاب مثل هذه الأعمال الشنيعة التي تندرج في إطار جرائم الحرب. ويجب عليهم التحرك الآن، فغدا سيكون الأوان قد فات».
وفي وقت سابق الأحد، وجه ترامب رسالة إلى إيران مليئة بالألفاظ النابية، محذرا من اتخاذ إجراءات عسكرية صارمة في حال لم تتوصل طهران إلى اتفاق أو تعيد فتح هذا الممر المائي الحيوي.
وأعلن الرئيس ترامب يوم السبت الماضي أن مهلة العشرة أيام التي منحها لإيران تنفد وقال بلغة حاسمة: هناك 48 ساعة قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم، مما يؤكد وفقًا لهيئة البث الإسرائيلية أن أمريكا تتجه نحو التصعيد، ما لم تحدث مفاجآت في اللحظة الأخيرة!!
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد: «سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران. لن يكون هناك ما يشبه ذلك!!!».
وتابع ترامب: «افتحوا المضيق (.. .. )، أيها (الأوغاد المجانين)، وإلا ستعيشون في الجحيم – ترقبوا فحسب!».
وتعد هذه الرسالة أحدث إشارة من الرئيس الأمريكي بشأن خطط الولايات المتحدة لاستهداف البنية التحتية الحيوية لإيران.

