ارتفع مؤشر الدولار إلى حوالي 99.96 نقطة اليوم الأربعاء بعد انخفاضه إلى 99.5 نقطة في بداية الجلسة، ذلك وسط تزايد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
وعادت أسعار النفط للارتفاع بعد أن أعلنت إيران عن تعرض بعض منشآتها النفطية لهجوم، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم.
في غضون ذلك، ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في فبراير الماضي، حيث زاد مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي بنسبة 0.7% على أساس شهري، وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.5%، وكلاهما أعلى من التوقعات البالغة 0.3%
وعززت هذه البيانات المؤشرات على أن التضخم لا يزال قوياً حتى بمعزل عن الضغوط المتعلقة بالطاقة، فيما يوجه المستثمرون أنظارهم إلى قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والذي يصدر في وقت لاحق من اليوم.
وبينما لا يُتوقع أي تغيير في سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية والبالغة 3.5 و3.75%، ستُدقق الأسواق عن كثب في التوقعات الاقتصادية المُحدثة وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لفهم كيفية تأثير التوترات مع إيران على توقعات السياسة النقدية.
يعد مؤشر الدولار أداة لقياس قوة الدولار الأمريكي أمام سلة مكونة من ست عملات أجنبية، هي الدولار الكندي الجنيه الإسترليني اليورو والين الياباني والفرنك السويسري والكرونة السويدية

