كتب/رانيا الخطيب
شهد المتحف الآتوني بمحافظة المنيا واحدة من أكبر الفعاليات الرمضانية في صعيد مصر، حيث تحول المكان إلى لوحة إنسانية نابضة بالمحبة والتكافل خلال فعالية “إفطار المنيا يجمعنا” التي جمعت آلاف المواطنين على مائدة إفطار واحدة، في مشهد يعكس روح الترابط بين أبناء المحافظة خلال الشهر الكريم.
وجاء هذا الحدث الضخم برعاية معالي اللواء محافظ المنيا ووزارة الشباب والرياضة، وسط حضور جماهيري كثيف وزخم كبير من الوفود والمشاركين الذين توافدوا من مختلف مراكز وقرى المحافظة، حيث تجاوز عدد الحضور 3000 شخص في واحدة من أكبر موائد الإفطار التي شهدها الصعيد.
وبرز خلال هذا الحدث الدور الكبير لسيدة الأعمال مروة سباق البغدادي، ابنة الصعيد وابنة محافظة المنيا، التي لعبت دورًا محوريًا في دعم وتنظيم هذه الفعالية الكبرى، حيث بذلت مجهودًا جبارًا مع شباب المحافظة من أجل إخراج اليوم بهذا الشكل المشرف الذي يعكس صورة حضارية عن المنيا وأبنائها.
وعملت مروة سباق البغدادي جنبًا إلى جنب مع الفرق التنظيمية من شباب المحافظة، في نموذج رائع للعمل الجماعي والتطوعي، حيث حرصت على دعم المبادرات الشبابية وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في تنظيم هذا الحدث الذي تحول إلى عرس رمضاني كبير جمع أهالي المنيا تحت شعار الخير والمحبة.
وشهدت الأمسية أجواء رمضانية استثنائية، حيث امتلأ المتحف الآتوني بالحضور الذين تجمعوا على مائدة إفطار واحدة في صورة تعكس روح التكافل الاجتماعي، فيما أحيت فرقة الحضرة المصرية للإنشاد الديني أمسية روحانية مميزة عقب الإفطار، قدمت خلالها مجموعة من الأناشيد الدينية التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور.
وكما تضمنت الفعالية تنظيم سحوبات وجوائز للحاضرين، شملت رحلة عمرة ورحلات سياحية إلى شرم الشيخ والغردقة، وهو ما أضفى حالة من البهجة والسعادة بين المشاركين، ليصبح الحدث واحدًا من أبرز الفعاليات الرمضانية التي شهدتها محافظة المنيا هذا العام.
وأكدت مروة سباق البغدادي أن نجاح هذا الحدث يعود في المقام الأول إلى شباب المنيا الذين أثبتوا قدرتهم على التنظيم والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرة إلى أن ما حدث في هذه الليلة يعكس المعدن الأصيل لأبناء الصعيد الذين يجتمعون دائمًا على الخير والمحبة.
وأضافت مروة بأن مثل هذه المبادرات المجتمعية تسهم في تعزيز روح التواصل والتكافل بين أبناء المحافظة، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه قيم الرحمة والعطاء.
واختتمت هذه الأمسية بأجواء رمضانية مبهجة جمعت بين الذكر والإنشاد والفرح، لتظل هذه الليلة واحدة من أبرز الليالي الرمضانية التي شهدتها المنيا، بعدما نجحت مروة سباق البغدادي في قيادة هذا الحدث الكبير الذي جمع آلاف الأهالي في صورة إنسانية ستظل محفورة في ذاكرة أبناء المحافظة.

