نشر بواسطه/ احمد المهدي
موقع بروجرام..أدانت رغد صدام حسين اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي واصفة الحادث بالعمل الإرهابي الجبان، وأعربت عن تعازيها لذويه.
وكتبت رغد صدام حسين، في حسابها على منصة «إكس»: «أُدين وأستنكر جريمة اغتيال أخي الشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي، الذي استُهدف بعمل إرهابي جبان».
وأضافت: «أتقدم بخالص العزاء لأختي ورفيقة دربي عائشة، وإخوتي محمد والساعدي وهنيبال، والحاجة صفية، والشعب الليبي، وكل محبي ورفاق الأخ سيف رحمه الله».
وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، أعلن عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي، مقتل الأخير في مقر إقامته في الزنتان.
وقال محمد عبد المطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف القذافي، في منشور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلا أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي»، في إشارة صريحة إلى تعرضه لعملية اغتيال.
وقد أظهرت المعاينة الأولية تعرض سيف الإسلام لإصابات بأعيرة نارية أدت إلى وفاته مما عزز فرضية وجود شبهة جنائية في الحادثة وبدأ فريق التحقيق بجمع الأدلة لتحديد المشتبه في تورطهم.
سيف الإسلام القذافي
وسيف الإسلام هو نجل الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى، وُلد فى 5 يونيو 1972، ولعب أدوارا بارزة فى الشأن العام الليبى قبل 2011، حيث كان قياديا مؤثرا داخل النظام ولم يمنح منصبا رسميا حكوميا لكنه قاد مفاوضات خارجية وقضايا داخلية قبل سقوط النظام.
كما أُلغى حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015 وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته، بعد أن كان محكوما بالإعدام غيابيا بتهم تتعلق بالتحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع المحتجين فى أحداث 17 من فبراير 2011.

