ولي العهد السعودي يحول شغف الشباب بالرياضات الإلكترونية إلى “ريادة عالمية”

أطلق «استراتيجية وطنية» تهدف لدعم الناتج المحلي في القطاع بنحو 50 مليار ريال و39 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030

نشر : بواسطه/ احمد المهدي

 

أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أمس الخميس الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، في خطوة جديدة نحو الريادة وجعل المملكة العربية السعودية مركزاً عالمياً في هذا القطاع بحلول عام 2030، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتوفير الفرص الوظيفية في مختلف القطاعات، وتقديم ترفيه عالي المستوى للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.

وقال ولي العهد: «إن طاقة وإبداع الشباب السعودي وهواة الألعاب الإلكترونية هما المحرك للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تلبي طموحات مجتمع الألعاب محلياً وعالمياً من خلال توفير فرص وظيفية وترفيهية جديدة ومميزة لهم بهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول 2030».

وتضم الاستراتيجية ثلاثة أهداف رئيسية ذات تأثير مباشر على المواطنين والقطاع الخاص ومحبي ومحترفي الرياضات والألعاب الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم، تتمثل في رفع جودة الحياة من خلال تحسين تجربة اللاعبين وتوفير فرص ترفيهية جديدة، وتحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030، وتوفير البيئة التأسيسية لتطوير الكفاءات، كما تهدف إلى الوصول إلى الريادة العالمية وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، من خلال إنتاج أكثر من 30 لعبة منافسة عالمياً في استوديوهات المملكة، والوصول إلى أفضل ثلاث دول في عدد اللاعبين المحترفين للرياضات الإلكترونية.

 الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي ستسهم في تحقيق الريادة العالمية للمملكة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وجعلها مركزاً عالمياً في أحد القطاعات الاقتصادية الحيوية الواعدة بحلول عام 2030.

وأكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن المملكة تمتلك مقومات كبيرة في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية في ظل ما تتمتع به من قدرات وإمكانات شبابها الطموح.

وأشاد باهتمام القيادة في البلاد بتطوير البنية التحتية الرقمية للمملكة، التي تتيح لنحو 90 في المائة من سكان المملكة للاتصال بالإنترنت، مؤكداً أن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية سيقوم بالدور المنوط به بالشراكة مع الجهات المنفذة للاستراتيجية حتى تصبح المملكة الثالثة عالمياً في نسبة الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لاستهلاك الألعاب (0.95 في المائة)، واستضافة الفعالية الأكبر عالمياً (من ناحية عدد المشاهدات)، وابتكار ملكيات فكرية مميزة وتصديرها للعالم.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية ستعمل على تطوير كل سلسلة القيمة لقطاع الألعاب في المملكة؛ بهدف زيادة مساهمته في الناتج المحلي، وذلك عبر خلق منظومة اقتصادية وتقنية لمطوري الألعاب بهدف إنتاج منتجات تنافسية في المجال، وجذب وتوطين مطورين عالميين وشركات النشر العالمية، وتطوير منظومة الشركات الناشئة المنتجة للألعاب (للهواتف الذكية) والملكية الفكرية المحلية، لافتاً إلى دور الاستراتيجية المحوري في تعزيز إنتاج الألعاب التي تروج الثقافة العربية والسعودية وإيجاد فرص نوعية في مجالات مختلفة بهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية للمملكة، إذ ستصبح الوجهة لقمة المنافسة في الرياضات الإلكترونية عالمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *