نشر بواسطه/ امل احمد
وأضاف التقرير: “لا يزال من الممكن اتخاذ المزيد من الخطوات في بعض المشاريع في المستقبل، ولكنها ستحتاج إلى ضمان أسعار طاقة أعلى لكي تصبح الاستثمارات قابلة للاستمرار”، وهناك عدد من مشاريع طاقة الرياح في العالم تم التخلي عنها، الأمر الذي ألقى بسحابة ثقيلة من عدم اليقين بشأن مستقبل الطاقة الخضراء.
وذكرت وكالة بلومبرج، في أحدث تقرير لها، أن مشاريع طاقة الرياح البحرية تواجه أزمة اقتصادية أدت إلى توقف تدفق مليارات الدولارات من الإنفاق المخطط لها في هذا الأسبوع في حين يحتاج العالم إلى طاقة نظيفة أكثر من أي وقت مضى.
وعلى سبيل المثال، لا الحصر، وافقت وحدة من شركة “إبيردرولا” الإسبانية على إلغاء عقد لبيع الطاقة من مزرعة رياح مخطط لها قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس الأمريكية، ما يعني أن شركة التطوير الدنماركي “أورستيد” خسرت محاولة توفير طاقة الرياح البحرية لولاية رود آيلاند، التي قالت مرفقها الرئيسي إن التكاليف المتزايدة جعلت المشروع المقترح مكلفًا للغاية وفي الأثناء، أجهضت شركة فاتنفول السويدية المملوكة للدولة خططًا لإنشاء مزرعة رياح قبالة سواحل بريطانيا، بسبب ارتفاع التضخم عبر أوروبا.
وتؤدي التكاليف الباهظة إلى إخراج مشاريع الرياح البحرية عن مسارها حتى مع ارتفاع الطلب على الطاقة المتجددة كما تؤدي الحرارة الشديدة الناتجة عن تغير المناخ إلى إجهاد شبكات الكهرباء في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد الحاجة إلى المزيد من توليد الطاقة – ويضيف الإلحاح إلى الدعوات لانتقال أسرع من الوقود الأحفوري التقليدي في أوروبا، وأعطت المساعي للاستغناء عن النفط والغاز الروسيين زخمًا لمشاريع الطاقة النظيفة.
وقالت هيلين بيستروم، رئيسة أعمل الرياح في شركة فاتنفول: “هناك حاجة ماسة للطاقة القادمة من هذه المشاريع ولكن وسط ظروف السوق الجديدة، ليس من المنطقي الاستمرار.”

