نشر بواسطه/ كامل سليم
سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت محصلة خضراء خلال تعاملات أبريل 2023، مدعومة بنمو 9 قطاعات؛ تزامناً مع تسجيل مكاسب سوقية بـ582 مليون دينار (1.903 مليار دولار).
وتعليقاً على الأداء الشهري لبورصة الكويت، قال إبراهيم الفيلكاوي خبير أسواق المال : إن أداء بورصة الكويت خلال الشهر الماضي جاء متواضعاً بتأثيرات عدة منها تنوعت بين الإيجابي والسلبي.
ولفت إبراهيم الفيلكاوي إلى أن التأثير الإيجابي على السوق تمثل في قرار منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” بإقرار تخفيض بالإنتاج بما دعم أسعار النفط وأعطى ذلك زخماً إيجابياً لجميع الأسواق الخليجية بينها السوق الكويتي، وما تبع ذلك من تحرك فني إيجابي بعمليات الارتداد لتعويض بعض الخسائر.
وبين أن السوق الكويتي دُعم أيضاً جراء تطور استحواذ بيت التمويل الكويتي “بيتك” على البنك الأهلي المتحد الكويتي، فضلاً عن إعلان نتائج الربع الأول من عام 2023 لـ”بيتك”، وتسجيل البنك أكبر أرباح فصلية في تاريخه بنمو نحو 133%، بما أكسب السهم والسوق زخماً.
أما عن التأثير السلبي أوضح “الفيلكاوي” أن البورصة الكويتية تأثرت معنوياً لإفلاس البنوك الأمريكية وما ‘تبع ذلك من تأثيرات على الأسواق العالمية، فضلاً عن ارتفاع معدلات التضخم في تركيا وانكشافات البنوك الكويتية عليها”.
وتابع: “ضغط على السوق أيضاً تنفيذ بعض العمليات البيعية الصغيرة من المحافظ خلال شهر رمضان المبارك الذي يمتاز بالأداء “الفاتر”؛ بسبب عمليات التدوير ووجود إجازات ببعض المحافظ”.
وذكر خبير أسواق المال أن بورصة الكويت تأثرت في أبريل أيضاً بتداول الأسهم بدون أرباح بعد إقرار الجمعيات العامة للشركات التوزيعات السنوية عن عام 2022، وكان الأثر الأكبر من سهم “بيتك” صاحب الوزن الأكبر في البورصة، وبعد تداوله بدون أرباح هبط نحو 10.3% في المؤشر الأول خلال الشهر بما ضغط على باقي المؤشرات مع عمليات البيع والتخارجات من بعض المستثمرين.
وأضاف: “ولكن ارتد السهم فنياً ليُعوض المؤشر الأول خسائره بنحو 0.04% ويتحول للارتفاع بنحو 1.16%، إلى جانب الإغلاقات التي تمت قبل عطلة عيد الفطر المبارك لإعداد المراكز التي أعطت المؤشر زخماً”.

