قال الدكتور محمد فريد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، إن جهود الهيئة في تطوير سوق الكربون الطوعي المنظم أسهمت في تسريع وتيرة نمو هذا السوق الذي أطلقته الهيئة لتعزيز انخراط الشركات في أنشطة الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
قال الدكتور محمد فريد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، إن جهود الهيئة في تطوير سوق الكربون الطوعي المنظم أسهمت في تسريع وتيرة نمو هذا السوق الذي أطلقته الهيئة لتعزيز انخراط الشركات في أنشطة الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأوضح “فريد”، خلال مؤتمر صحفي عُقد ظهر اليوم الأحد بمقر الهيئة العامة للرقابة المالية بالقرية الذكية، للإعلان عن حصاد أنشطة الهيئة عن عام 2025 تحت عنوان «من التنظيم إلى التمكين»، أن أن الهيئة أصدرت 9 قرارات تنظيمية في هذا المجال، وأنشأت 6 سجلات للكربون الطوعية مقيدة بالهيئة، ومنحت 8 جهات تحقق صلاحية المصادقة على مشروعات خفض الانبعاثات الكربونية المسجلة بالهيئة، وأدى ذلك إلى ارتفاع عدد شهادات الكربون المقيدة إلى 170 ألف شهادة، وتسجيل 34 مشروعًا لخفض الانبعاثات الكربونية، بمشاركة 6 دول هي مصر والهند وبنجلاديش ونيبال وعمان ومدغشقر.
وأضاف أن جهود الهيئة في تطوير قطاع التأمين ساهمت في تعزيز كفاءة إدارة الأموال وحماية المتعاملين، ونتج عن ذلك ارتفاع إجمالي قيمة استثمارات صناديق التأمين الخاصة في صناديق الأسهم المفتوحة إلى 5.8 مليار جنيه، فيما بلغت قيمة استثمارات شركات التأمين في صناديق الأسهم المفتوحة 2.6 مليار جنيه، كما التزمت 39 شركة بزيادة رؤوس أموالها بقيمة 10 مليارات جنيه، وتم تأسيس أول شركة تأمين متناهي الصغر، وترخيص 4 شركات لأول مرة لمزاولة نشاط الرعاية الصحية.
وأشار الدكتور محمد فريد، إلى أن الهيئة سارعت أيضًا في جهود رفع الوعي والثقافة المالية لتعزيز الشمول المالي وتمكين المصريين من الاستفادة بالخدمات المختلفة، وذلك من خلال تنظيم أكثر من 50 فعالية توعوية و7 برامج تدريبية للتوعية المالية المعتمدة بالشراكة مع أكثر من 20 جامعة ومعهد. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين المباشرين من هذه المبادرات أكثر من 25 ألف مستفيد، بينما شارك أكثر من 298 مستفيدًا في برامج مدرب التوعية المالية المعتمد، كما تم تنفيذ 8 حملات رقمية وإعلامية أسهمت في تحقيق تأثير إجمالي تجاوز ألفي مشاهدة.

