رفضت شركة شاومي الصينية العملاقة للتكنولوجيا، اليوم الثلاثاء، دعوات أطلقها عدد من المشرعين الأمريكيين لإدراجها على قائمة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تضم شركات يُزعم ارتباطها بالجيش الصيني، ووصفت هذه الدعوات بأنها لا تستند إلى أي أساس، مؤكدة تركيزها على سوق المنتجات الاستهلاكية.
وقالت الشركة، التي تمتد أعمالها من الهواتف الذكية إلى صناعة المركبات، إنها ليست شركة عسكرية صينية ولا ترتبط بأي كيانات عسكرية صينية، مشددة على أنها «كانت ولا تزال شركة متخصصة في المنتجات الاستهلاكية»، وذلك وفق ما نقلته صحيفة سوث تشينا مورننج بوست الصينية.
وأضافت شاومي، في بيان، تقدم الشركة منتجات وخدمات للاستخدام المدني والتجاري فقط”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي أساس لإدراج شاومي على قائمة 1260H.
وجاء رد الشركة عقب رسالة مفتوحة وجّهها الأسبوع الماضي تسعة مشرعين جمهوريين، بينهم رؤساء لجان في الكونجرس، دعوا فيها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إلى إضافة أكثر من عشر شركات تكنولوجيا صينية إلى قائمة البنتاغون المعروفة باسم «القسم 1260H»، ومن بينها شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة “ديب سيك” وشركة “يونيتري” المصنعة للروبوتات البشرية.
ولا تفرض قائمة 1260H، بخلاف القوائم التجارية السوداء التي تؤدي إلى عقوبات فورية، إجراءات مباشرة، لكنها تصنف شركات يقول البنتاجون إنها على صلة بالجيش الصيني، وتُعد بمثابة تحذير للجهات الأمريكية الحكومية والخاصة من مخاطر التعامل معها.

