توقفت أسعار النفط بنهاية تعاملات الأسبوع المنتهي يوم الجمعة 10 أبريل، على انخفاض ملحوظ وسط تركيز الأسواق على التطورات الجيوسياسية المتغيرة والمحادثات الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد.
وانخفضت أسعار النفط بنسبة 2.40%، حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 95.8 دولار للبرميل في العقود الفورية، وهبطت بنسبة 1.33% في العقود الآجلة تسليم مايو المُقبل لتسجل 96.57 دولار للبرميل.
وبالنسبة لسعر نفط خام برنت تراجع بنسبة 2.21% فاقدا 2.19 دولار ليتوقف البرميل عند 96.98 دولار في العقود الفورية بالبورصة الأمريكية، أما في العقود الأجلة تسليم شهر يونيو 2026، انخفض سعر برميل النفط بنسبة 0.75% إلى 95.20 دولار.
وجاء هذا الانخفاض وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية، حيث يوازن المتداولون بين إمكانية خفض التصعيد والمخاطر المستمرة على الاستقرار الإقليمي.
واستمرت المخاوف بشأن احتمالية حدوث اضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز في دعم علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، حتى مع بقاء المخاوف من انقطاع الإمدادات الفورية تحت السيطرة، ويتوقع المحللين أن تنخفض تكاليف النفط والغاز في حال عودة حركة ناقلات النفط من الخليج العربي إلى وضعها الطبيعي.
وعلى الرغم من الانخفاض الحالي لا يزال سعر النفط الخام مرتفعًا بنسبة 10.28% خلال الفترة الأخيرة، مما يعكس استمرار الحساسية للأخبار الجيوسياسية وظروف مخاطر جانب العرض.
وفي سياق آخر سجلت الحكومة الأمريكية عجزًا في الميزانية بلغ 164.1 مليار دولار في مارس 2026، مقارنةً بعجز قدره 160.5 مليار دولار في العام السابق، وارتفعت النفقات بالموازنة إلى 549 مليار دولار من 528.2 مليار دولار، حيث وُجّه معظم الإنفاق إلى الضمان الاجتماعي البالغ 139 مليار دولار، والرعاية الصحية بنحو 90 مليار دولار، والدفاع الوطني بـ 69 مليار دولار.
وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات إلى 384.9 مليار دولار من 367.6 مليار دولار، مدفوعةً بضرائب الدخل الفردي البالغة 189 مليار دولار، والتأمين الاجتماعي والتقاعد بـ 152 مليار دولار، والرسوم الجمركية 22 مليار دولار، وفق وزارة الخزانة الأمريكية

