باع المستثمرون الأجانب أدوات دين محلية عبر السوق الثانوية اليوم الأربعاء، بصافي قيمة 40.8 مليار جنيه وبما يعادل 761.72 مليون دولار وفقا لسعر الصرف الحالي.
وتوزعت مبيعات الأجانب اليوم في السوق الثانوية الخاصة بإعادة التداول على أوراق الدين الحكومي، بين أذون خزانة بصافي قيمة 668.25 مليون دولار، وسندات بقيمة 93.5 مليون دولار.
ورغم استمرار مبيعات الأجانب لأدوات الدين على خلفية التأثيرات المتشعبة من الحرب الأمريكية الإيرانية، حافظ الدولار الأمريكي على الانخفاض الذي سجله أمام الجنيه المصري منذ بداية تعاملات اليوم الأربعاء.
وتوقف الدولار أمام الجنيه في معظم البنوك المصرية على انخفاض بنسب بين 1.7 و2.2%، ليصل في بنك مصر إلى 53.57 جنيه للشراء و53.67 جنيه للبيع.
وهبط سعر الدولار في البنك الأهلي بنهاية تعاملات الأربعاء 1 أبريل، بحوالي 96 قرشا، ليسجل 53.57 جنيه للشراء و53.67 جنيه للبيع.
فيما تراجع سعر الدولار في بنك قناة السويس بنحو 1.3 جنيه، ليتوقف بختام تعاملات يوم الأربعاء عند 53.50 جنيه للشراء و53.60 جنيه للبيع، وبلغ سعر الدولار في بنك أبوظبي الأول «53.43 جنيه للشراء و53.53 جنيه للبيع».
وفي بنك الكويت الوطني – مصر بلغ سعر الدولار 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع، وجاء أقل سعر للدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في بنك الإمارات دبي الوطني عند 53.31 جنيه للشراء و53.41 جنيه للبيع
وحل أعلى سعر للدولار الأمريكي بنهاية تعاملات يوم الأربعاء في مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك نكست وبنك الإسكندرية عند مستويات 53.60 جنيه للشراء و53.70 جنيه للبيع، وذلك بعد هبوط الدولار بنسبة 2.2% بما يعادل 130 قرشا.
ويتزامن هبوط الدولار في السوق المحلي مع الانخفاض العالمي لمؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، لأدنى 99.5 نقطة، متراجعًا واضحه عن أعلى مستوى له في عشرة أشهر عند 100.5 والذي سجله يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد أن خففت مؤشرات سعي الولايات المتحدة لاستعادة حركة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط من حدة التوجه نحو الأمان في الدولار.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن إيران طلبت وقف إطلاق النار بشروطها، لكن الولايات المتحدة ستصعّد الحرب إذا استمرت طهران في مهاجمة السفن العابرة من مضيق هرمز.
وتذبذبت العملات الرئيسية عقب هذا التصريح الذي جمع بين آمال خفض التصعيد وتهديدات التصعيد.
وكان مؤشر الدولار قد ارتفع الشهر الماضي بنسبة 2.3% مع إقبال المستثمرين على هذا الأصل الآمن وسط مخاوف من حرب طويلة الأمد.
كما تلقى الدولار دعمًا من تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، حيث أدى الصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم.

