موسكو تحذر واشنطن من مهاجمة القرم وتعتبر تسليم طائرات إف ١٦ لكييف بلا جدوى
نشر بواسطه/ احمد المهدي
يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى خلال اجتماعهم فى بروكسل فرض عقوبات جديدة على روسيا، بعد تعهد قادة مجموعة السبع بتكثيف القيود الغربية على قدرة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على شن حرب على أوكرانيا.
وخلال اجتماع فى هيروشيما أمس الأول، تعهد قادة مجموعة الدول السبع الصناعية بالإضافة إلى رئيسى المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبى بمنع روسيا من الحصول على التكنولوجيا والمعدات الصناعية والخدمات الغربية التى تدعم آلة الحرب. وقال وزير الخارجية السويدى توبياس بيلستروم إن المحادثات مستمرة على قدم وساق، وإنه واثق من التوصل إلى اتفاق نهائى، على الرغم من تهديدات المجر بعرقلة العقوبات. ولم تتفق دول الاتحاد الأوروبى بعد على إجراءات عقابية جديدة ضد روسيا تهدف إلى منع التهرب من العقوبات عبر دول خارج التكتل. من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف، عملية التسليم المزمعة لمقاتلات إف- ١٦ أمريكية الصنع إلى أوكرانيا، بأنه لا جدوى منها فى تغيير مسار الحرب. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ريابكوف قوله إن طائرات الغرب، بما فى ذلك تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-١٦، لن تساعد فى تحقيق النتائج المرغوبة ضد روسيا.
وقال إن «كل تلك الجهود عديمة الجدوى تماما». وقال إن «قدراتنا تلك، من المؤكد أنها ستحقق كل أهداف العملية العسكرية الخاصة»
وشدد ريابكوف على أن محاولات «الغرب الجماعية» بقيادة الولايات المتحدة، لشن هجمات على الأمن الروسى لن تنجح، وقال إنه من الواضح لروسيا أن كل أنواع الأسلحة التى تم بحثها بشكل ما، سينتهى مصيرها عاجلا أو آجلا فى أوكرانيا.
وفى إطار متصل، قال السفير الروسى لدى واشنطن أناتولى أنتونوف إن موافقة واشنطن على شن ضربات أوكرانية على شبه جزيرة القرم بأسلحة غربية تشير إلى أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بالسلام، وأضاف «لقد أخضعت واشنطن أعضاء مجموعة السبع بالكامل إلى إرادتها فيما يتعلق بالصراع فى أوكرانيا”، مشيرا إلى أنه «علاوة على ذلك، فقد شددت واشنطن بشكل كبير من نهجها بشأن مسألتين مهمتين. إننى أشير إلى تسليم طائرات إف ١٦ إلى نظام كييف، وكذلك الموافقة غير المشروطة على شن ضربات على شبه جزيرة القرم بأسلحة أمريكية وأسلحة غربية أخرى. ومثل هذه الخطوات تظهر مرة أخرى أن الولايات المتحدة لم تكن أبدا مهتمة بالسلام «.
وأشار أنتونوف إلى أن روسيا ستعتبر الضربات على شبه جزيرة القرم «هجوما على أى منطقة أخرى فى الاتحاد الروسى”، ودعا الولايات المتحدة إلى النظر فى إجراءات الرد المحتملة من روسيا.

