أبرز المعلومات حول القمة المصرية التركية بالقاهرة اليوم

نشر بواسطه/ احمد المهدي

موقع بروجرام يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في زيارة مهمة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

سبب زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة

تأتي زيارة الرئيس التركي في إطار المسار المتصاعد للعلاقات المصرية- التركية، والتي دخلت مرحلة المصالحة الرسمية منذ عام 2021، عقب زيارة وزير الخارجية التركي آنذاك مولود جاويش أوغلو إلى القاهرة، وتوج هذا المسار بزيارة أردوغان لمصر عام 2023، وهي الأولى له منذ أكثر من عقد، ما أسهم في تحقيق تقدم ملموس في مجالات الطاقة والتجارة، إضافة إلى التنسيق في عدد من القضايا الإقليمية مثل ليبيا والسودان.

 

وتحظى مصر وتركيا بثقل إقليمي مؤثر في تسوية أزمات المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، حيث تتبنى مصر رؤية داعمة للقضايا العربية ورافضة لمخططات التقسيم التي تواجه عدداً من دول الإقليم، فيما يسهم التنسيق مع تركيا في دعم جهود التهدئة والاستقرار.

 

سبب زيارة أردوغان إلى القاهرة اليوم 

وتعكس زيارة أردوغان إلى القاهرة اليوم تطور العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة عام 2024 بدعوة من نظيره التركي، في إطار تبادل الزيارات الرئاسية وتعزيز الشراكة الثنائية.

 

وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وحديث متزايد عن إعادة تشكيل للتحالفات الإقليمية، وهو ما يستدعي تنسيقاً مصرياً تركياً مكثفاً، لا سيما في توقيت يشهد تراجعاً نسبياً في الحضور الغربي بملفات الشرق الأوسط.

 

ومن المنتظر أن يشمل اللقاء بحث سبل التنسيق المشترك لإيجاد حلول للملفات الإقليمية المعقدة، ودعم مسارات التهدئة في بؤر الصراع، إلى جانب مناقشة آليات إعادة إعمار غزة وسوريا، وعدد من المبادرات الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار.

 

وتتناول المباحثات آليات التنسيق بشأن تطورات الأوضاع في غزة واستحقاقات المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، فضلاً عن سبل إنهاء الحرب في السودان، ودعم الصومال وحماية سيادته، ودفع التسوية السياسية في ليبيا، والحفاظ على وحدة واستقرار كل من سوريا واليمن، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة على الصعيد الاقتصادي.

 

ومن المقرر أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، إلى جانب انعقاد منتدى الأعمال «المصري- التركي» برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات المشتركة والتعاون في مجالات الطاقة، ولا سيما الغاز والنفط، ودعم مسار الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

 

وتُعد قطاعات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة من أبرز مجالات التعاون المتوقعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب عدد السياح الأتراك الوافدين إلى مصر من نحو 400 ألف سائح خلال عام 2025، كما تركز المباحثات على تشجيع التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي، في ظل توقعات بأن تظل مصر وتركيا من أهم الشركاء التجاريين والاقتصاديين والصناعيين لبعضهما البعض في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *