الرئيس الكوبي يكشر عن أنيابه لـ ترامب: بلادنا مستعدة للدفاع عن استقلالها حتى آخر قطرة دم

شهدت كوبا، الحليف الإقليمي لفنزويلا، تطورات متسارعة خلال الأيام الماضية، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على العملية العسكرية التي نفذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أهداف في العاصمة الفنزويلية «كاراكاس»، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وما تبع ذلك من تصعيد في التصريحات الأمريكية تجاه «هافانا».

 

وفي أحدث هذه التطورات، يبدو أن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل كشر عن أنيابه للرئيس الأمريكي ترامب، حيث أعلن أن بلاده تتعرض لهجمات أمريكية متواصلة منذ 66 عامًا، مؤكدًا عبر حسابه على منصة «إكس» أن كوبا دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، وقادرة على الدفاع عن نفسها حتى آخر قطرة دم.

 

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «هافانا» لن تحصل على النفط الفنزويلي مقابل ما وصفه بالخدمات الأمنية، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تعد تملك أدوات ضغط على كوبا سوى التدخل العسكري المباشر، وذلك بعد ثلاثة أيام من تصريحاته التي لوّح فيها بخيار القصف العسكري.

 

 

وفي إطار التصعيد الإعلامي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة مُنشأة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر منصته «تروث سوشيال»، ظهر فيها مرتديًا بدلة سوداء وربطة عنق حمراء، وهو يدخن سيجارًا أمام خلفية العلم الكوبي.

 

وأرفق ترامب الصورة بتعليق قال فيه: «الأفضل في العالم السيجار الكوبي»، في حين أشارت وسائل إعلام، من بينها شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية، إلى أن ترامب لا يُعرف عنه التدخين في الواقع.

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن مبدأ مونرو، وهو أحد أسس السياسة الخارجية الأمريكية الذي أعلنه الرئيس جيمس مونرو عام 1823، ودعا فيه القوى الأوروبية إلى عدم التدخل في شؤون دول نصف الكرة الغربي، لا يزال مهمًا، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تجاوزته بشكل كبير، مضيفًا أن السياسة الحالية تُعرف بما سماه «مبدأ دونروا»، وفقًا لما نقلته شبكة «روسيا اليوم».

 

من جانبه، شدد الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل على أن لا أحد يملي على كوبا ما يجب أن تفعله، مؤكدًا أن بلاده لا تشن هجمات، بل تتعرض لها منذ أكثر من ستة عقود، ولا تهدد أحدًا وإنما تستعد للدفاع عن أراضيها وسيادتها.

 

وأضاف أن كوبا مستعدة للدفاع عن وطنها حتى آخر قطرة دم، بحسب ما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *